الصورة الرئيسية للخبر بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾

صدق الله العلي العظيم

نرفع أحرَّ آيات التعزية والمواساة إلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى مراجعنا العظام، وإلى جميع الأحرار في العالم، بذكرى استشهاد المفكر الإسلامي الكبير السيد محمد باقر الصدر، الذي ارتقى شهيدًا في التاسع من نيسان عام 1980، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق ومواجهة الظلم والطغيان.

لقد مثّل الشهيد الصدر مدرسةً فكريةً وجهاديةً متكاملة، إذ جمع بين عمق الفكر الإسلامي الأصيل، وجرأة الموقف في الدفاع عن قضايا الأمة، فكان صوته منبرًا للحق، وقلمه سلاحًا في وجه الاستبداد والانحراف.

إن استشهاده لم يكن نهاية، بل كان بدايةً لمسيرةٍ متجددةٍ من الوعي والثبات، يستلهم منها الأحرار دروس الصمود والتضحية، ويؤكد أن الدماء الزكية تصنع الحياة، وأن نهج الحق باقٍ لا يزول.

نسأل الله تعالى أن يتغمّد الشهيد بواسع رحمته، وأن يحشره مع الأنبياء والصديقين والشهداء، وحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا، وأن يُلهمنا ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يرزقنا الثبات على نهجه القويم.

حركة البشائر الشبابية
مكتب محافظة البصرة